النظام اللي فريقك بيشغّل الشغل عليه.
الطلبات والمصاري والمخزون والموافقات، بمكان واحد، وكل تغيير مسجّل. مبني على كيف شغلك ماشي فعلًا، مش كيف أداة جاهزة بتفترض.
من الإكسل وغروبات الواتساب لنظام واحد.
أغلب الشركات اللي عم تكبر ماشية على خليط من إكسل وغروبات WhatsApp وذاكرة الناس. بيمشي الحال لحد ما ما يمشي: اتنين بيعدّلوا نفس الملف، موافقة بتضيع بالشات، ما حدا بيعرف مين غيّر السعر. النظام الداخلي بيعطي كل عملية مكان، وشخص مسؤول، وسجلّ. مش ERP جاهز بتعوّجه ليزبط. مبني على طريقة شغلك، بلغتك، وبيكبر لما يكبر الشغل.
- الشغل ماشي على إكسل وغروبات شات وذاكرة كم شخص.
- الموافقات أو التسليمات أو جرد المخزون بتضيع أو بتتكرّر.
- ما فيك تجاوب بثقة مين غيّر شو، وإيمتى.
- ERP جاهز رح يجبر طريقة شغلك تاخد شكله هو.
الطلبات والمالية والمخزون وحدات منفصلة على نموذج بيانات واحد مشترك. الصلاحيات بتقرّر مين بيشوف وبيعمل شو. سجلّ التدقيق بيسجّل كل تغيير بكل الوحدات، وهيدا اللي بيخلّي الأرقام موثوقة.
شو بيشمل النظام الداخلي
مسارات عمل
كل عملية مرسومة كحالات وانتقالات: مين فيه يحرّكها، شو المطلوب بكل خطوة، شو بيصير أوتوماتيك.
أدوار وصلاحيات
مالك، مدير، مشغّل، محاسب، ضيف. تحكّم على مستوى الحقل وين ما بيلزم، وشاشة بتفرجي بالضبط مين فيه يعمل شو.
سجلّ تدقيق
كل إضافة وتعديل وحذف مسجّل مع المستخدم والوقت والقيمة قبل وبعد. قابل للتصدير. وما في شي بينمسح فعليًا.
تقارير
لوحات للعمليات اليومية وتصدير للمحاسب. الأرقام بتتطابق مع الصفوف الأصلية، كل مرّة.
كيف منبني الأنظمة الداخلية
نواة هادية ومنمذجة منيح بتتحمّل عشر سنين تغييرات.
- نموذج البيانات أول
- الكيانات والحالات والمصاري بتتنمذج قبل أي شاشة. المبالغ بتنخزّن بأصغر وحدة مع العملة، والتواريخ بـ UTC مع توقيت الشغل عالأطراف.
- Postgres وقيود
- مفاتيح خارجية وقيود فريدة وقيود تحقّق بتفرض القواعد بقاعدة البيانات نفسها، فخطأ بشاشة ما بيقدر يخرّب الدفتر.
- تاريخ بيتضاف عليه بس
- جداول تغييرات وحذف ناعم. فيك تعرف قدّيش كان المخزون بأي تاريخ سابق بلا ما ترجّع نسخة احتياطية.
- وصول حسب الدور
- الصلاحيات مفروضة بالـ API، مش بس مخبّاية بالواجهة. جلسات، إدارة أجهزة، وتحقّق بخطوتين اختياري للأدوار الحسّاسة.
- استيراد وتصدير
- نقل من ملفات الإكسل الحالية مع تقارير تحقّق، وتصدير مجدول للمحاسبة أو Excel بالشكل اللي محاسبك بيستعمله أصلًا.
من رسم العملية لنظام شغّال
- مرحلة 1
رسم العملية
منقعد مع الناس اللي بيعملوا الشغل ومنرسم كل مسار: المدخلات، القرارات، الاستثناءات، المخرجات.
- مرحلة 2
نمذجة واتفاق
بتراجع نموذج البيانات وجدول الأدوار بكلام بسيط قبل أي كود.
- مرحلة 3
بناء وحدة وحدة
العملية الأكتر وجع أول. كل وحدة بتطلع لحالها، مع بياناتك مستوردة.
- مرحلة 4
تشغيل وتوسيع
مراقبة ونسخ احتياطي وطلبات تغيير شهريًا. وحدات جديدة بتنضاف لما يكبر الشغل.
أسئلة بتنسأل كتير
- ليش ما نشتري ERP؟
- إذا في ERP بيناسب طريقة شغلك، اشتريه. أغلب الشركات الصغيرة والمتوسطة بتنتهي عم تتصارع مع الأداة. النظام المخصّص بيكلّف تقريبًا نفس الشي على ثلاث سنين وبيزبط من أول يوم.
- فيه يتربط ببرنامج المحاسب؟
- أكيد. منصدّر بالشكل اللي بيستعمله، أو منربط مباشرة إذا البرنامج عنده API.
- شو بيصير ببياناتنا القديمة؟
- منستوردها، منتحقّق منها، ومنفرجيك تقرير بالشي اللي ما زبط حتى تقرّر قبل الإطلاق.
خبّرنا شو بدك تبني.
رسالة قصيرة بتكفّي للبداية. منردّ خلال 24 ساعة.